الأحد، 19 يناير، 2014

حفلة التوقيع :)


في أشياء مُبهجة في الحياة الحمد لله على وجودها :)
معرض الكتاب 2014 ماكنتش متوقعه إنه هيشهد إصدار روايتي الأولى..ماكنش شاغلني الموضوع..فعلاً أجمل الأشياء هي اللي بتيجي على غفلة :) و إمبارح كمان نزل تراك على الـsound cloud لإستهلال الرواية بصوت الجميلة زينب فرحات, ماكنش ينفع أنا اللي أقوله طبعاً لأن اللي حضرلي حفلة عارف طريقة إلقائي المترددة اللي ماليانه ضحك :) الإستهلال كنت نشرته هنا قبل كده و شلته..كتبته في مرّة ذات وجع..عشان كده أنا حاسه إنه مكتوب من دمّي مش قلمي..و متّسق تماماً مع شخصية البطلة..اللي أكيد اللي هيقرى هيقارن بيني و بينها..لكن في الحقيقة الرواية فيها 5 أبطال أساسيين و أكتر من 5 فرعيين أو ليهم تأثير ما..أنا كل الشخصيات دي..و ولا واحد فيها أنا :) فماتتعبوش نفسكم :)

التراك الخاص بالإستهلال هنــــــــا

الشئ المبهج التاني هو حفل توقيع الرواية في معرض الكتاب اللي يشرفني إنكم تحضروه عشان أهديكم الرواية بتوقيعي :)
الحفل في جناح دار ن و هيكون الساعة 3 و نص عصراً يوم الثلاثاء 4 فبراير
الإيفنت على الفيس بوك هنــــــــا
و ده مكان دار ن في معرض الكتاب




أستاذ إبراهيم رزق كمان كتب هنــــــا

هستناكم :)

الاثنين، 13 يناير، 2014

حاجات مُفرحة

عارفة إني مقصّرة في التدوين لكن عذراً أنا بنتظر روايتي الأولى و عندي حالة ترقُّب زي الأم اللي بتستنى مولودها :)
من وقت ما قلت عن الرواية و ناس كتير بتوصفني أوصاف كبيرة, أنا مش كاتبة كبيرة و لا أديبة و روائية و اللألقاب اللي الناس بتستخدمها لوصف حد كتب رواية..أنا معملتش أكتر من حاجة بحبها و مش منتظرة إنها تكون أجمل و أعظم عمل في الدنيا و لا مستنية الناس تشكر و تمدح و يقولوا عنّي أديبة..يكفيني إني كتبت و عبرت عن أفكار و رؤى و ملاحظات و عذابات و لحظات من السعادة و اليأس..يكفيني إني كتبت بإسترسال و تركيز و ترتيب متوقفتش عند كتابة مقاطع و تدوينات و خواطر أنشرها هنا و هناك أو حتى أحتفظ بيهم في أدراجي.
يكفيني إني تمسكت بحلمي و مقعدتش أمصمص شفايفي و أقول في يوم من الأيام هبقى..أو هعمل..وأنا أوسم من إنّي أنشر و أعظم من إنّي أجرّب, أو أبص لغيري و أنقده و أبعتره و أمسحه عشان أنا مبعرفش أعمل غير كده, يكفيني إني قدرت أطلع غضبي و سخطي و وجعي و أفكاري في الكتابة, أمنيتي إني أسيب بروايتي أثر في كل من يقرأها, لأنها مكتوبة بإحساس صادق و بعدم تكلف, سعيدة بالعمل ده لأنه منّي..إبني..و مش هيضايقني أي نقد ليه لأنه لو نقد إيجابي هَستفيد و أتعلم منه, و لو نقد من بتوع أنا أعترض أو أنا مختلف و خلاص يبقى مش هيفرق معايا أساساً..بإختصار أنا كتبت عشان ده شغفي..و عشقي..و يكفيني إني إستمتعت :)



هنــــــا أول خبر نزل عن الرواية

و هنـــــا تاني خبر
و هنـــــا كمان

و هنـــــــا خبر فيه نبذة عن الرواية

و هنـــــا صفحتي الرسمية على الفيس بوك اللي أتمنى تتابعوني عليها

و دي أحلى هدية جتلي برومو للرواية..لما شوفته بكيت لأني متخيلتش إن دقيقة ممكن تعبر عن مشاعر كتبتها في سنة و نص و لأنه إحساس تاني لمّا تلاقي الشخوص اللي كتبتهم إتحولوا للحم و دم..الحوار مكتوب بالفصحى لكن صديقتي اللي نفذت البرومو فضّلت إنها تخليه باللغة العامية عشان يكون أقرب لبرومو فيلم.


الحمد لله على كل شئ حمداً كثيراً طيباً :)

الصورة من فيلم Something's gotta give كتبت عنها قبل كده هنــــا

الجمعة، 3 يناير، 2014

روايتي :)


من خمس سنين كنت بشتغل في صيدلية جديدة هادية, جبت كراسة و قلم و كتبت قصة طويلة من حوالي 20 صفحة, و طبعاً كالعادة رميتها في الدرج و محدش قراها, و خدت مكاني في دايرة الحياة, بعد ما فتحت المدونة القصة الطويلة دي كانت بتلح عليه و فكرت كتير إني أنشرها, لكن كنت بقف و أحس إنها حاجة خاصة بيّه و قريبة مني جداً..مش عايزاها تكون مجرد بوست جديد يعدي و يتنسي.

لحد ما نشرت كتاب بنكهة مصر, في الوقت ده فكرت أنشر مجموعة قصصية تانية بعدها بسنة, لكن صديق قالي (متنشريش اللي بتدونيه لأن ده الطريق السهل, إختاري الطريق الصعب و إكتبي رواية) فكتبت :)

 كانت القصة دي لسه بتداعبني, قريت مرّة إن كل إنسان جواه رواية واحدة على الأقل, قريت كمان للروائية توني موريسون "إذا كان ثمة كتاب تتوق حقاً لقراءته لكنه لم يُوجد بعد، فعليك أن تكتبه بنفسك" و كانت دي الرواية اللي جوايا و لازم أكتبها بنفسي, بدأت أكتبها من جديد و مريت في كتابتها بظروف كتير ملخبطة و غريبة, كتبتها كتير و أنا في حالة شديدة من الإحباط و الألم, و كتبت و أنا تعبانة و زهقانة, و كتبت و أنا قلقانة و مخنوقة و ساعات و أنا مستقرّة, بس أهم شيئ إني كتبتها بكُل إحساسي, و خارج كل القيود و الصناديق.

ماكنتش متأكده من رغبتي في النشر, لأني كتير كنت بفكّر أختفي من عالم الكتابة أصلاً, لحد ما إنتهيت و قريتها, حسيت إنها حلم و إني نفسي التجربة دي توصل لكل الناس و الحلم يبقى على ورق و بين غلاف, بس كانت مفاجأة لما لاقيتها أكتر من 80 ألف كلمة, يعني الـ 20 صفحة بقوا 400 صفحة...حسيت ساعتها قد إيه أنا كنت بكتب بمنتهى الغضب, الأفكار كتير, المشاعر أكتر, لو حذفت شيئ أبقى حذفت معنى, الشخص الوحيد اللي قرى الرواية وصفها بإنها ملحمة من المشاعر و ده أسعدني :)

أنا فرحانة إني للمرة التانية بشارككم بحلمي..و عمري ما هنسى فضل أي حد دخل و قرى و علق في مدونتي إداني دفعة للكتابة و للحياة.
إنتظروا الرواية في معرض الكتاب يناير 2014 و أكيد هبلغكم بمواعيد تواجدي في المعرض و معاد حفلة توقيع.
و دي صفحة الرواية على الجودريدز 
https://www.goodreads.com/book/show/20416777

كل الحُب لكم :)

الخميس، 19 ديسمبر، 2013

عام الجحيم الرائع

أفتقدكم :)

قلمي المُتيبّس سأسقيه بعضاً من إشتياقي حتى يعود ليرقُص فوق السطور..

هذا العام كان مزدحم بشكل غير مسبوق..مُزدحم بدموعي و ضحكي و غضبي و فرحي, مُزدحم بأيام من الإحتضار و أيام من الإنتصار, لحظات توقف فيها قلبي و ليالي رقص فيها السامبا, إحساسي كان كمن يمضُغ الثلج بعد النار, تشتُّت و تعب, لا يُمكنني أن أُسمّيه إلّا عام القرارات الصعبة من شدة المواقف التي كان يجب علي أن أتّخذ فيها قرار, لا أُنكر أن بعض قراراتي لم تكن صائبة, لكني لم أندم على اي قرار إتخذته, و كما كانت كل لحظة حُزن مُميته و مُسممه..كل لحظة فرح كانت غالية, مُبهجة, تستحق التعب و تسحق كُل الأحزان.
أجمل ما حدث هذا العام هو ذهابي لآداء العُمرة في بيت الله الحرام..و لحظات من الصفو مع الله لن أنساها ما حييت.
أروع ما حدث هذا العام..أنني طرت حتى لمست النجوم في حضرة القمر الذي غطّاني بضياءه...



أهم ما حدث هذا العام..أنني على مشارف تحقيق حلم كبير لطالما راودني و لطالما فكّرت في وأده..لكن الله أبى إلّا أن يجعله يكبر و يكبر حتى يقترب من أن يرى النور..
و مازالت لدي الكثير من الأحلام و العديد من الأمنيات..

شعاري في 2014 بإذن الله
يسقُط الحُزن
سأدفنه بمنفى..لن أسمح له أن يُتلِف أعصابي
سأختار السعادة دائماً
و سأزرع الفرح في قُلوب أحبّتي..مهما كلفني هذا من تعب و تشتُت و إرتباك